المتقي الهندي
571
كنز العمال
الاكمال 7949 ما أحل الله تعالى في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عاقبته ، فان الله لم يكن لينسى شيئا . ( بز طب ق ك عن أبي الدرداء ) . 7950 لا تسألوا نبيكم الآيات ، فقد سألها قوم صالح فكانت الناقة ترد من هذا الفج ، وتصدر من هذا الفج : ( فعتوا عن أمر ربهم فعقروها ) فأخذتهم الصيحة ، فاحمد الله من تحت أديم السماء منهم ، إلا رجلا واحدا كان في حرم الله تعالى ، قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : أبو رغال ، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه . ( حم حب ك طس وابن مردويه ص عن جابر ) ( 1 ) .
--> ( 1 ) ورواه أبو داود والبيهقي في دلائل النبوة وغيرهما عن ابن عمر بلفظ : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر ، فقال : هذا قبل أبي رغال وهو أبو ثقيف ، وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه ، فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت بهذا المكان ، فدفن فيه . الحديث ا ه قاموس ح .